الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة 31-5-2019


باسمه تعالى

 

 

                                                                                  

                                                                                           31-5-2019

 

 

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة: على اهمية إحياء يوم القدس العالمي هذه السنة نظرا لما لفلسطين والقدس في اطار ما يسمى بصفقة القرن التي هي مشروع أمريكي اسرائيلي لإنهاء وتصفية القضية الفلسطينية.

واعتبر ان القمتين الخليجية والعربية اللتين عقدتا بالأمس في مكة تأتيان في سياق التمهيد لإطلاق الصفقة، لأن المطلوب المزيد من المساندة العربية والخليجية لهذا المشروع الأميركي الإسرائيلي، الذي يقف ضده الشعب الفلسطيني  وترفضه حركات المقاومة ودول محور المقاومة وفي مقدمتهم ايران.

ورأى ان الرهان في اسقاط هذه الصفقة هو على موقف الشعوب وحركات المقاومة وليس على موقف الانظمة و لا على القانون الدولي والمؤسسات الدولية، فالمنظمات الدولية  لم تستطع ان تفعل شيئا بالرغم من وجود عشرات القرارات الاممية حول فلسطين .

ولفت الى ان الرهان الأكبر والأساسي هو على موقف الشعب الفلسطيني ورفضه للصفقة، واليوم كل فلسطين بسلطتها وشعبها وفصائلها وحركاتها ومنظماتها وقواها الحيّة على اختلافها، تُجمع بشكل حاسم وقاطع على رفض هذه الصفقة، وعلى رفض المشاركة في المؤتمر الاقتصادي في البحرين الذي يعتبر الخطوة الاولى من خطواتها، ولذلك  طالما أن الفلسطينيين يجمعون على رفض هذه الصفقة، فإن هذه الصفقة لا مستقبل لها وستفشل وتسقط كما سقط غيرها من المؤامرات على القضية الفلسطينية.

وحذر الفلسطينيين مما يحاك ضدهم  بسبب موقفهم المتحد الرافض للصفقة، وقال: عليهم ان  لا يسمحوا لأحد ان يشتت موقفهم او ان  يفرقهم ويمزق صفوفهم، لأن هناك دولاً وجهاتٍ عربية وغير عربية تضغط على السلطة والقوى الفلسطينية للتوقيع والقبول بصفقة القرن، وتعمل على شرذمة الموقف الفلسطيني الموحد الرافض للصفقة، وستضغط أكثر في المرحلة المقبلة، فإذا بقي الموقف الفلسطيني موحداً فلن يستطيع احد أن يفرض عليهم الصفقة، ولا يمكن لهذه الصفقة أن تتحقق حتى لو أجمع عليها كل العالم.