الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ علي دعموش في بلدة وادي جيلو 11-8-2019


أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن النصر الذي تحقق في آب عام 2006، أسقط أهداف العدو الإسرائيلي بفعل قوة المقاومة وعزم المقاومين وجهادهم وتضحياتهم وصمودهم، وصمود وثبات وصبر وشجاعة أهلنا وشعبنا المقاوم.

كلام الشيخ دعموش جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة وادي جيلو، وذلك في حسينية البلدة بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

 ولفت الشيخ دعموش إلى أن هدف العدو في حرب تموز عام 2006 كان القضاء على المقاومة وسحقها، إما عسكرياً أو من خلال فرض الاستسلام عليها، وإرساء مشروع الشرق الأوسط الجديد، وتثبيت مشروع الهيمنة الأميركية الذي يُكرّس إسرائيل عنصراً أساسياً وقائداً ومحوراً في الشرق الأوسط الجديد، إلاَ أن هذه الأهداف وغيرها سقطت عندما انتصرنا في حرب تموز، حيث قضى هذا النصر على مشروع الشرق الأوسط الجديد، وعلى كل أمل بترتيب أوضاع المنطقة لمصلحة إسرائيل، وأعطى في المقابل الأمل لنا ولكل شعوب المنطقة بإمكانية النصر، وتعطيل المشاريع الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

ورأى الشيخ دعموش أن نصر 2006 كشف أنَّ العدو ما عاد قادراً على تحقيق أهدافه بالعدوان والحرب، وأنه إذا شن حرباً جديدة سيدفع ثمناً باهظاً، بسبب وجود مقاومة وجيش وشعب هم على أتم الاستعداد لمواجهة هذا العدو وأطماعه.

وفي الشأن الداخلي اعتبر الشيخ دعموش أن اجتماع المصارحة والمصالحة الذي شهده القصر الجمهوري ومعاودة الحكومة جلساتها، هو خطوة في الاتجاه الصحيح، تحفظ الاستقرار  الداخلي، وتحصن لبنان من التدخل الخارجي .

وشدد الشيخ دعموش على أن قدر اللبنانيين هو أن يعيشوا الى جانب بعضهم على جميع الأراضي اللبنانية، وأنه ليس أمام القوى السياسية مهما اشتدت الخلافات سوى التلاقي والحوار والتفاهم والتصالح للحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، وأنه لا خيار  بديلاً عن استكمال المسار السياسي والقضائي لقضية قبرشمون، مؤكداً أن ما جرى في بعبدا أعطى جرعة أمل للبنانيين بعودة الأمور الى طبيعتها بعد القلق الذي انتابهم في الفترة الأخيرة.

 وختم الشيخ دعموش بالقول إن المهم اليوم هو تفعيل العمل الحكومي والبدء بتطبيق ما تضمنته الموازنة من إصلاحات وتوصيات تسهم في ضبط العجز ومكافحة الهدر والفساد، ودعم القطاعات الصناعية والزراعية. معتبراً أن الشروع الجدّي بالإصلاح  وتنفيذ الموازنة ودعم القطاعات المنتجة، هو المدخل لمعالجة الكثير من الأزمات التي يعاني منها البلد.